جيرار جهامي
967
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
لم يشعر ( س ، ن ، 246 ، 13 ) - واجب الوجود إنّما يعقل كل شيء على نحو كلّي ومع ذلك فلا يعزب عنه شيء شخصي فلا يعزب عنه مثال ذرّة في السماوات ولا في الأرض - وهذا من العجائب التي يحوج تصوّرها إلى لطف قريحة ( س ، ن ، 247 ، 10 ) - مبدأ الكل ذات واجبة الوجود ، وواجب الوجود واجب أن يوجد ما يوجد عنه وإلّا فله حال لم تكن ( س ، ن ، 254 ، 8 ) - الواجب الوجود هو الموجود الذي متى فرض غير موجود لزم فيه الحال ( ب ، م ، 5 ، 1 ) - الواجب الوجود هو الضروري الوجود ( ب ، م ، 5 ، 3 ) - الواجب الوجود بذاته لا علّة له لأنّه إن كان له علّة في وجوده كان وجوده بها فلم يكن واجب الوجود بذاته ( ب ، م ، 5 ، 8 ) - واجب الوجود لا يصحّ أن يكون له ماهيّة يلزمها وجوب الوجود ، فإنّه يلزم أن يكون ذلك الوجوب من الوجود يتعلّق بتلك الماهيّة ولا يجب دونها ( ب ، م ، 10 ، 16 ) - إنّ واجب الوجود إنّيته ، ماهيّته ، وكان وجوب الوجود له كالماهيّة لغيره ( غ ، م ، 212 ، 4 ) - إنّ واجب الوجود لا يشبه غيره البتّة ؛ فإنّ كل ما عداه ممكن ، وكل ما هو ممكن ، فوجوده غير ماهيته ، ووجوده من واجب الوجود ( غ ، م ، 212 ، 6 ) - إنّ الكثرة في ذات واجب الوجود محال ؛ لأنّه يوجب تعليل الجملة بالآحاد . فهو واحد من كل وجه ( غ ، م ، 214 ، 21 ) - إنّ واجب الوجود يستحيل أن يتغيّر ؛ لأنّ التغيّر عبارة عن حدوث صفة فيه لم تكن ( غ ، م ، 215 ، 18 ) - إنّ واجب الوجود لا يصدر منه إلّا شيء واحد ، بغير واسطة ، وإنّما يصدر منه أشياء كثيرة ، على ترتيب ، وبوسائط وذلك لأنّه ثبت أنّه واحد لا كثرة فيه بوجه ( غ ، م ، 216 ، 1 ) - إنّ واجب الوجود ، كما لا يقال له عرض . . . فلا يقال له جوهر وإن كان قائما بنفسه ، ولم يكن في محلّ ، كما أنّ الجوهر كذلك ( غ ، م ، 216 ، 23 ) - إنّ واجب الوجود ، لا يقع في شيء من المقولات العشرة ، إذ لم يقع في مقولة الجوهر : فكيف يقع في مقولات الأعراض ؟ كيف ووجود سائر المقولات ، زائد على الماهيّات وعرضي فيها ، وخارج من ماهيّاتها ؟ ووجود واجب الوجود ، وماهيّته واحد . فيظهر من هذا أنّ واجب الوجود لا جنس له ، ولا فصل له ، فلا حدّ له . وظهر أنّه لا محلّ له ، ولا موضوع له فلا ضدّ له . وظهر أنّه لا نوع له ، ولا ندّ له ولا شريك له . وظهر أنّه لا سبب له ، ولا تغيّر له ، ولا جزء له بحال ( غ ، م ، 219 ، 4 ) - إنّ واجب الوجود بريء عن المواد ، براءة أشدّ من براءة النفس الإنسانية لأنّ النفس تتعلّق بالمادة تعلّق الفعل فيها ( غ ، م ، 225 ، 22 ) - إثبات واجب وجود هو مستند الممكنات ( غ ، ت ، 53 ، 9 ) - إنّ واجب الوجود لا يكون إلّا واحدا ، والزائد على الواحد ممكن ، والممكن يفتقر إلى علّة ( غ ، ت ، 92 ، 12 ) - لا نريد ( الفلاسفة ) بواجب الوجود إلّا ما لا ارتباط لوجوده بعلّة ، بجهة من الجهات ( غ ، ت ، 102 ، 10 ) - واجب الوجود لا تركيب فيه ( غ ، ت ، 104 ، 14 ) - ( واجب الوجود ) ، فمعناه أنّه موجود لا علّة له ،